1.     كيف فتح ما في "عبد" من دال، وحقّه الرفع ففي ذاك إشكال؟
                        الحل : "عبدَ الله" مثنّى حذف النون للإضافة والألف للغز، والأصل "عبدا الله". لذا قال في البيت الثاني "أثلجا" و"جزاهما" و"أطفآ" بضمير التثنية.
2.     كيف جرّ "أبي"، وحقّه الرفع يا حبّي؟
                        الحلّ : "أتانا" ليس فعلاً ومفعولاً به بل مثنّى "أتان" حذف النون لما تقدّم وهو الحمار. لذا قال بعد "أتانان مثل ما به أطفآ غضبي".
وسبب وروده أنّ الشاعر رجل غضوب، فلمّا أضاع حمارَي الغير علته كُروب، فقال أمام الناس "نفقد أتانَي رجل كريم، ولمن جاء بهما حمار جسيم، وأنا به زعيم". فانتظر إلى أن ولّى النهار وأقبل الظلام بالاعتكار فلم يجد من جاءه بالحمار، فرجع ولم يطب له طعام ولا منام فبينما كان في هذه الحالة فإذا بباب داره قد دُقّت، فقال "من الملمّ؟ في الليل المدهلم" فسمع من وراء الباب "جئناك بخبر سارّ، يرافقك في المنام مع الوقار". فإذا بعبدَي الله ابن هاشم وابن عمر ومعهما أتانا أبي يعقوب، فأعطى كلّ واحد أتاناً وأنشد :
لقد قال عبدا الله قولاً لدى كربي # أتانا أبي يعقوب في مرتع خصب
وقد أثلجا صدراً به فجزاهما # أتانان مثل ما به أطفآ غضبي

0 التعليقات:

إرسال تعليق